الأحد، 20 سبتمبر 2026

مختصر مذهب الاشاعرة في الصفات..

مختصر مذهب الأشاعرة في الصفات والرد عليه. 

 قال الله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: استولى على العرش، والله لا يستوي.


قال الله: ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: ملكه في السماء أو جبريل، والله ليس في مكان.


قال الله: ﴿يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: لم يُرفع إليه، بل الرفع رفع مكانة فقط، والله لا يُرفع إليه أحد لأنه ليس في مكان.


قالت أمُّ المُؤمنينَ زَينَبُ بنتُ جَحشٍ رَضيَ اللهُ عنها : «زوجني الله من فوق سبع سماوات»

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: الله ليس فوق سبع سماوات، والله ليس في مكان.


قال الله: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: الذات أو الوجود، والله لا وجه له.


قال الله: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: قدرتاه أو نعمتاه، والله لا يد له.


قال الله: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: قدرة الله وقوته، والله لا يد له.


قال الله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: الرعاية والحفظ، والله لا عين له.


قال الله: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: منتظرة للثواب، والله لا يُرى بالأبصار.


قال النبي ﷺ: «ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا»

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: نزول أمره أو ملكه، والله لا ينزل.


قال الله: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: مجيء أمره أو آياته، والله لا يأتي.


قال الله: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: شدة الأمر والأهوال، والله لا ساق له.


قال النبي ﷺ: «حتى يَضَعَ الجبَّارُ فيها قَدَمَهُ»

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: جماعة من الكفار أو الأقوام، والله لا قدم له.


قال الله: ﴿الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: علو القدر والرتبة، والله ليس عالياً بالمكان.


قال الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: إرادة الإنعام والثواب، والله لا يحب  صفة.


قال الله: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: إرادة الثواب والخير، والله لا يرضى.


قال الله: ﴿وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: إرادة العقوبة والانتقام، والله لا يغضب.


قال النبي ﷺ: «اللهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ»

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: غاية الرضا والقبول، والله لا يفرح.


قال النبي ﷺ: «يَضْحَكُ اللَّهُ إلى رَجُلَيْنِ...»


قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: الرضا وإظهار الجزاء، والله لا يضحك.


قال النبي ﷺ: «يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ شابٍّ ليسَتْ لَهُ صَبْوةٌ»

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: الاستحسان والرضا التام، والله لا يعجب.


قال الله: ﴿كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: إرادة العقوبة، والله لا يكره.


قال النبي ﷺ: «الله يقبل التوبة»

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: إرادة الثواب، والله لا يقبل.


قال الله: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: كلام نفسي أزلي، والله لا يتكلم ولم يسمعه موسى.


قال الله: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾


قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: سمعها في الأزل والله لا يسمعنا الآن.


قال الله: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: الإرادة الأزليّة الواحدة، والله لا يوصف بمشيئة.


قال الله: ﴿يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَيُضِلُّ مَن يَشَاءُ﴾

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: خلق الهدى والضلال، وليستا صفتين فعليتين لأن الله لا تقوم به الأفعال.


قال الله: ﴿وَيُكَلِّمُهُمْ﴾ (يوم القيامة)

قالت الأشاعرة: خطأ، والصواب: خلق صوت يسمعونه، والله لا يتكلم.


#قبح الله عقيدة تشاقق الله عز وجل ورسوله ﷺ ، قال الله عز وجل: {‌وَمَنْ ‌يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115)} [النساء].

أبو اسامة زيد الانصاري. 

… 


وقال أبو العباس عبد الإله بن حاتم العباسي: "من أعظم الفوائد التي قرأتها في الذب عن عقيدة أهل السنة والجماعة والرد على الأشاعرة المبتدعة. 

وقلت: هذا المذهب المشتمل على هذه الأقوال هو أصل مذهب الاشاعرة، فكما هو ظاهر ففيه معاندة لله تعالى وتكذيب لله عز وجل. 

فالله يصف بنفسه،

 وهم يقولون لا…ليس الانر مذلك!! 

 أهُم أعلم أم الله؟!

نعوذ بالله من الضلال ومن الشقاق.. والعناد. 

 والحمد لله الذي هدانا للحق.. ونساله تعالى أن يثبتنا عليه حتى نلقاه.

صدق أبو العباس فيما قال ..

والله أنها فائدة أحلى على قلب المؤمن من العسل وأغلى من الدنيا بأسرها.. 

أليس الإيمان بالله يقتضي ذلك ..؟!

  أثابك الله يا أبا أسامة أجزل الثواب، وزادك علماً وحلماً وفقهاً في الدين وغفر لك ولوالدين ولنا جميعاً وللمؤمنين.

١٤٤٨/٤/٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق