الخميس، 9 أبريل 2026

جبل ورقان


 هو جبل ضارب في عمق التاريخ  ويُعرف بـ "الجبل الأشم". 

وهو جبلٌ أسودُ عظيمٌ يقعُ في جهةِ "حمراءِ الأسدِ" بينَ المدينةِ المنورةِ وبدرٍ، ويُسمَّى اليومَ أيضاً بجبلِ "حَمَت".

يقع في جهة جنوب المدينة المنورة (على طريق الهجرة) ويُطل على وادي ريم.

 ويشتهر الجبل تاريخياً بوفرة مياهه ونباتاته العطرية مثل الخزامى والريحان.

ورد أن : "ضَرسُ الكافرِ يومَ القيامةِ مِثلُ أُحُدٍ ، و عَرضُ جلدِه سبعون ذراعًا ، و عَضُدُه مثلُ البيضاءِ ، و فَخِذُه مثلُ وَرْقانٍ ، و مقعدُه في النَّارِ ما بيني و بين الرَّبَذَةِ".

الألباني في صحيح الجامع، لصفحة أو الرقم: 3890 

صحيح أخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) (568) واللفظ له،

​ارتبط جبل ورقان بمسير النبي ﷺ في أهم رحلاته:

​طريق الهجرة: مر النبي ﷺ بجانب جبل ورقان أثناء هجرته من مكة إلى المدينة،

 كان جبل ورقان معلماً ثابتاً في طريق القوافل والجيوش المتجهة من المدينة إلى مكة، وقد عسكر المسلمون في أوديته في عدة مناسبات.

 وهو الحاضن الأساسي لوادي ريم، وهو وادي فسيح وتاريخي.

​ارتفاعه الشاهق: يعد من أعلى جبال المنطقة، حيث يصل ارتفاعه إلى حوالي 2400 متر عن سطح البحر. 

​موطن القبائل: سكنت حوله قديماً قبائل من مزينة وبني غفار. 

​وتغنى الشعراءُ بهذا الجبلِ لشموخِهِ ووقوعِهِ على طريقِ القوافلِ والزائرينَ، ومن ذلكَ:

​قولُ حسان بن ثابت رضي الله عنه:

​تَعَرَّفْ رَسْمَ دارٍ مِنْ هُنَيْدَةَ ... 

              بِـوَرْقانٍ فَقاعِ فَمُذْرِعِ

​وقولُ عروة بن أذينة:

​لَقَدْ تَرَكَتْ فُؤادَكَ مُسْتَهاماً ...

         ظَعائِنُ يَمَّمَتْ قُنَنَ بــوَرْقان..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق